السيد جعفر السجادي

110

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

مقام قلم اعلى كه عقل اول است بعد در مقام وحى نفسى و سپس در مرتبهء طبيعت به اعتبار ظهور حكم او در اجسام ، سپس در عرش محدد جهات محل استواى اسم الرحمان و بعد كرسى كريم محل استواى اسم الرحيم و بعد در آسمان‌هاى هفت‌گانه و بعد در صور عناصر متعلق به هيولاى عنصريات و اين نهايت تدبير امر نازل از سماى عقل اول اعلى به ارض هيولاى سفلى مىباشد كه محص قوت و عدم است كه فرمود « هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً » . آن‌چه ملا صدرا در مراتب ياد شده انسان كامل گفته است تفسير يا تأويل آيه « يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ » مىباشد . ملا صدرا سپس جريان صعود و ارتقاى انسان كامل را به آن جايى كه از آن نزول كرده است شرح داده است . ملا صدرا گويد حقيقت انسان ذوجهتين است ، مركب از دو اصل است كه خلاصهء دو عالم است . بدنى كه زبده و صفوهء اجسام عنصرى است و روحى كه صفوهء ارواح است همانطور كه عالم كلا منقسم به غيب و شهادت مىشود ، انسان كه بر صورت عالم است عبارت از عالم صغيرى است مشتمل بر غيب و شهادت يعنى روح و جسم . ملا صدرا مىگويد : چون انسان غايت آفرينش سلسلهء اكوان و خليفهء خداوند است از آن جهت كه بديع‌ترين مخلوق عالم امكان است ، علم او هم لمعه‌اى از نور علم خداوند است همان‌طور كه وجودش آينهء شمس وجود خداوند است . « 1 » وى گويد چون حق تعالى از لحاظ اسماى حسناى خود به خواست كه خود را در كون جامعى مشاهده كند ، امر مقتض شد كه آينه تمام‌نماى جهان وجود را جلا دهد و حضرت آدم ابو البشر عين جلاى اين آينه آمد . و هيهنا سرّ آخر و هو إنّ الإنسان لمّا كان غاية سلسلة الأكوان و خليفة اللَّه ، لكونه أبدع ما في عالم الإمكان ، فيكون علمه لمعة من نور علم اللَّه ، كما إنّ وجوده مرآة لشمس وجود اللَّه ، ففي قوله ( إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ ) بعد قوله ( فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ ) ايماء لطيف بأنّ آدم من شأنه أن يعلم غيب السموات و الأرض ، و من شأنه أن يقول : « انّى أعلم ذلك » لاعطاء نشأته علم ذلك . و كذا الكلام في قوله ( وَ أَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ) فأنّه لما أنبأ الملائكة بمعاني أسماء الموجودات العلويّة و السفليّة ، و الظاهرة و الباطنة - لا حتواء نشأته الجمعيّة عليها - فكأن الحقّ سبحانه قال بلسانه هذا الكلام نظيره ما ورد في الخبر : « إنّ اللَّه سبحانه يقول بلسان عبده : سمع اللَّه لمن حمده » . قال بعض أهل المكاشفة و التحقيق : « لمّا شاء الحقّ سبحانه من حيث أسماؤه الحسنى - التي لا يبلغها الإحصاء - أن يرى أعيانها - و إن شئت قلت : أن يرى عينه - في كون جامع يحصر الامر ، لكون متّصفا بالوجود ، و يظهر به سرّه اليه » . . . « و قد كان الحقّ أو جد العالم كلّه وجود شبح مسوّيأ لا روح فيه ، فكان كمرآة غير مجلوّة ، و من شأن الحكم الالهي إنّه ما سوّى محلّا إلّا و لا بدّ أن يقبل روحا إليها عبّر عنه بالنفخ فيه ، و ما هو إلّا حصول الاستعداد من تلك الصورة المسوّاة

--> ( 1 ) تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، ص 367 .